ارتجاج الدماغ هو إصابة تؤثر على جميع مناطق الدماغ وتغير وظائفه الطبيعية مؤقتًا ، مثل الذاكرة أو التركيز أو التوازن ، على سبيل المثال.
بشكل عام ، الارتجاج يحدث بشكل متكرر أكثر بعد الصدمة الشديدة ، مثل حوادث المرور ، ولكن قد ينشأ أيضًا بسبب السقوط أو الضربات إلى الرأس نتيجة لرياضة الاتصال. بهذه الطريقة ، حتى ضربات خفيفة على الرأس يمكن أن تسبب ارتجاجًا خفيفًا في الدماغ.
ومع ذلك ، فإن جميع ارتجاجات الدماغ تسبب تلفًا بسيطًا في الدماغ ، لذلك إذا حدثت بشكل متكرر أو إذا كانت شديدة جدًا ، فقد تؤدي إلى تطور عقابيل مثل الصرع أو فقدان الذاكرة.
قد يكون الارتجاج الدماغي مصحوبًا أيضًا بكدمة ، وهي إصابة أكثر خطورة ويمكن أن تسبب نزيفًا وتورماً بالدماغ ، خاصة بعد حوادث السير الخطيرة أو السقوط الأعلى من الارتفاع نفسه. معرفة المزيد: كدمة الدماغ.
علاج الارتجاج الدماغي
يجب أن يوجه علاج الارتجاج الدماغي من قبل طبيب الأعصاب ، لأنه من الضروري تقييم مدى خطورة الإصابة. وبالتالي ، عندما تكون الأعراض خفيفة ويكون الارتجاج صغيرًا ، يمكن التوصية بالراحة المطلقة فقط ، أو تجنب العمل أو القيام بأنشطة أخرى مثل:
- هل تمارين عقلية تتطلب الكثير من التركيز ، مثل الحسابات ؛
- مشاهدة التلفزيون أو استخدام الكمبيوتر أو تشغيل ألعاب الفيديو ؛
- القراءة أو الكتابة.
يجب تجنب هذه الأنشطة حتى تنقص الأعراض أو حتى تشير إلى الطبيب ويجب إضافتها تدريجياً إلى الأنشطة اليومية.
بالإضافة إلى ذلك ، قد يوصي الطبيب أيضًا باستخدام المسكنات ، مثل Acetominofeno أو Paracetamol ، لتخفيف الصداع. ومع ذلك ، ينبغي تجنب مضادات الالتهاب مثل الإيبوبروفين أو الأسبرين لأنها تزيد من خطر النزف الدماغي.
في الحالات الأكثر خطورة ، حيث تحدث إصابات خطيرة في الدماغ مثل فقدان الذاكرة أو غيبوبة ، على سبيل المثال ، تحتاج إلى دخول المستشفى لمدة أسبوع على الأقل للحفاظ على تقييم مستمر للمريض و الوريد.
عقابيل ارتجاج الدماغ
عواقب الارتجاج تعتمد على شدة إصابة الدماغ ، ولكن الأكثر شيوعا هو أن المريض لا يعرض أي مضاعفات بعد العلاج. ومع ذلك ، في الحالات الأكثر شدة ، قد تحدث مضاعفات مثل الصرع ، والدوخة المتكررة ، والصداع المستمر ، والدوخة أو فقدان الذاكرة.
قد تتراجع عقابيل الارتجاج الدماغي بمرور الوقت أو تتطلب التحكم في العلاج.
أعراض ارتجاج دماغي
تشمل الأعراض الرئيسية للارتجاج ما يلي:
- صداع مستمر
- فقد مؤقت للذاكرة ؛
- الدوخة والارتباك.
- الغثيان والقيء.
- بطء أو تغيير الكلام.
- التعب المفرط
- حساسية مفرطة للضوء.
- صعوبة في النوم.
وتنشأ هذه الأعراض بعد الصدمة مثل السقوط ، أو النتوءات الرأسية ، أو حوادث المرور ، ولكنها يمكن أن تكون خفيفة ، وبالتالي لا ترتبط في الغالب بالصدمة ، وتختفي في غضون أيام قليلة دون الحاجة إلى العلاج.
متى تذهب إلى الطبيب
من المستحسن الذهاب إلى غرفة الطوارئ فورًا في الحالات التالية:
- ينشأ ارتجاج في الطفل.
- يحدث القيء مباشرة بعد الصدمة.
- يحدث الإغماء.
- الصداع الذي يزداد مع مرور الوقت
- صعوبة التفكير أو التركيز.
هذه هي الأعراض الأكثر خطورة التي يجب أن يتم تقييمها في أسرع وقت ممكن من قبل الطبيب ، ومع ذلك ، فمن المستحسن دائما الذهاب إلى المستشفى بعد صدمة الرأس عندما تستغرق الأعراض أكثر من يومين لتختفي.